مخلوقات فضائية حولت جنوداً روسيين الي حجارة!
تقرير من المخابرات الأمريكية يقول: مخلوقات فضائية حولت جنوداً روسيين إلى حجارة!
تصور فني خيالي لحادثة الجسم الغامض والجنود المتحجرين في سيبيريا.
نشر تقرير قيل إنه رُفعت عنه السرية على الإنترنت، ونسب إلى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، تفاصيل حادثة غامضة وقعت عام 1993، حين تحولت مجموعة من الجنود الروس إلى كتل حجرية بعد مواجهة مع مخلوقات غير بشرية ظهرت من جسم طائر مجهول.
ونقلت صحيفة Express رواية التقرير، مشيرة إلى أن القوات الروسية تعرضت لهجوم عقب إسقاط جسم غامض فوق منطقة تدريب عسكرية في سيبيريا، قبل أن يبدأ واحد من أكثر فصول الملف إثارة وغموضاً.
“ خمسة غرباء يخرجون من الحطام.. ثم كرة من الضوء تحوّل 23 جندياً إلى حجارة في لحظة! ” — مقتطف من التقرير المسرب
بحسب ما ورد في التقرير، كان الطبق الطائر يحلق على ارتفاع منخفض فوق الوحدة العسكرية، قبل أن يطلق أحد الجنود صاروخاً أرضياً أصابه وأسقطه وسط المنطقة.
وبعد دقائق، ظهرت من بين الحطام خمسة كائنات قصيرة القامة، ذات رؤوس كبيرة وعيون سوداء واسعة، الأمر الذي دفع الجنود إلى الاختباء ومراقبة المشهد من منطقة بعيدة.
ثم، وفي لحظة وصفها الناجون بأنها غير قابلة للتفسير، اندمجت الكائنات الخمسة داخل كرة بيضاء شديدة السطوع. أطلقت الكرة صوتاً غريباً، ثم انفجرت بطاقة هائلة أمام أعين الجنود.
يذكر التقرير أن الطاقة المنبعثة من الكرة أصابت 23 جندياً كانوا يشاهدون الحدث، فتحولوا في لحظات إلى تماثيل شبيهة بالحجر، بينما نجا جنديان فقط بعدما احتميا في منطقة مخفية عن مجال الانفجار.
وبعد انتهاء الحادثة، قيل إن بقايا الجنود المتحجرة نُقلت إلى مؤسسة بحثية سرية قرب موسكو، حيث حاول العلماء فهم طبيعة القوة التي غيّرت البنية العضوية لأجسادهم وحولتها إلى مادة تشبه الحجر الكلسي.
“ مصدر الطاقة، وفقاً لما نُسب إلى التقرير، ظل مجهولاً تماماً، بينما بقيت طبيعة التحول الفوري لغزاً أمام الباحثين. ” — من ملفات التحقيق الروسية
ونُقل عن ممثل للاستخبارات المركزية قوله إن صحة ملف كي جي بي ستعني ظهور تهديد استثنائي، لأن الكائنات التي ظهرت في الحادثة تمتلك أسلحة وتقنيات تتجاوز جميع التوقعات المعروفة.
كما أشار التقرير إلى أن وكالة الاستخبارات المركزية ترجمت مادة صحفية أوكرانية مرتبطة بالملف، من دون توضيح سبب اختيارها أو الهدف من تداولها ضمن الوثائق التي أُتيح الوصول إليها.
وتعيد هذه التفاصيل فتح ملف الأجسام الطائرة الغامضة، وسط روايات تتحدث عن حضارات متقدمة عن البشر بآلاف السنين، لا تعتمد على مركبات تشبه ما تصنعه الأرض، بل على تقنيات تبدو أبعد من حدود الخيال.
💬 إذا كان هذا الملف يصف ما حدث فعلاً، فهل كانت تلك المواجهة حادثة معزولة؟ أم أن ما جرى في سيبيريا كان أول دليل على امتلاك كائنات غير بشرية تكنولوجيا قادرة على تغيير المادة الحية في لحظات؟