بعد 47 عاماً.. جنديان أمريكيان يعودان للقاء ويرويان قصة اختطافهما من كائنات فضائية!

 

عالم الأسرار | ملفات القواعد العسكرية

بعد 47 عاماً.. جنديان أمريكيان يعودان للقاء ويرويان قصة اختطافهما من كائنات فضائية!

لقاء مؤثر يعيد فتح ملف ليلة غامضة داخل قاعدة إلسوورث الجوية.. جسم مضيء، كائنات غير بشرية، وساعات مفقودة لا تزال بلا تفسير!

تصور فني خيالي لجنديين أمريكيين سابقين أمام قاعدة صواريخ وجسم مضيء

تصور فني خيالي لجنديين أمريكيين سابقين أمام قاعدة عسكرية وجسم غامض في سماء الليل.

🎖️ لقاء بعد عقود يعيد فتح الملف

بعد ما يقارب نصف قرن من الصمت والانفصال، عاد الجنديان الأمريكيان السابقان ماريو وودز ومايكل جونسون إلى اللقاء من جديد، ليعيد كل منهما رواية ليلة غامضة عاشاها أثناء خدمتهما في القوات الجوية الأمريكية.

كان الرجلان يعملان شرطِيَّي أمن ضمن سرب أمن الصواريخ الرابع والأربعين في قاعدة إلسوورث الجوية بولاية ساوث داكوتا، في فترة الحرب الباردة، عندما وقعت الحادثة التي ظلت تطارد ذاكرتهما لعقود.

🌕 ليلة 5 نوفمبر 1977

بحسب الرواية التي استعادها الرجلان، كان كل شيء هادئاً في الساعات الأولى من صباح 5 نوفمبر 1977، قبل أن يظهر جسم ضخم ومضيء فوق منطقة ترتبط بحراسة صاروخ نووي.

لم يكن المشهد مجرد ضوء بعيد في السماء. فقد وصف السرد جسماً هائلاً يحوم فوق الموقع، بينما كان الجنديان داخل مركبة عسكرية يراقبان ما يحدث في صمت وذهول. ومع مرور اللحظات، بدأ الإحساس بالزمن يتشوه، وظهرت تفاصيل لم يستطيعا تفسيرها بعد ذلك.

«هل تتذكر ما واجهناه عند الساعة الواحدة تقريباً من صباح الخامس من نوفمبر؟»

👁️ كائنات عند نافذة المركبة

تتحدث الرواية عن اقتراب كائنات غير بشرية من نافذة مركبة الحراسة، قبل أن يجد الرجلان نفسيهما أمام تجربة وصفها السرد بأنها أشبه بالانتقال إلى مكان آخر خارج حدود القاعدة.

وبحسب ما ورد في شهادتهم، ظهرت أشكال غريبة قرب المركبة، ثم سُمعت عبارة قصيرة تحمل معنى الطمأنة: «لا تخف». بعد ذلك، قال أحد الرجلين إنه وجد نفسه داخل بيئة مجهولة، حيث جرى فحصه بأدوات حادة، بينما كان يسمع أصوات شريكه من مكان قريب.

وفي مشهد آخر من القصة، ظهر الرجلان لاحقاً قرب خزان مائي يبعد أكثر من ثمانية أميال عن موقع الصاروخ، بينما كان أحدهما غير مستجيب أمام عجلة القيادة. أما الساعات التي اختفت من ذاكرتهما، فبقيت الجزء الأكثر غموضاً في الحكاية.

📂 استجوابات منفصلة وانفصال طويل

بعد العودة إلى القاعدة، خضع الرجلان لاستجوابين منفصلين. ثم جرى نقل أحدهما بعيداً عن الآخر، لتنقطع علاقتهما لسنوات طويلة. ومع مرور الوقت، بدأ ماريو وودز يبحث عن شريكه القديم، محاولاً العثور على الرجل الوحيد القادر على تذكّر التفاصيل نفسها.

استمر البحث لعقود، وشمل محاولات عبر محققين خاصين وعمليات بحث إلكترونية، قبل أن يظهر خيط مفاجئ قاد فريق البرنامج إلى مايكل جونسون في ولاية ساوث كارولينا.

وعندما جرى الاتصال بينهما، احتاجت الدقائق الأولى إلى أسئلة عن أسماء الأماكن والوحدة العسكرية وتاريخ الحادثة. ثم بدأ التعرّف التدريجي، وظهرت ذاكرة مشتركة ظلّت مدفونة منذ عام 1977.

🧠 جلسة استرجاع تعيد بناء الليلة

لم يكتفِ اللقاء بإعادة جمع الرجلين أمام الكاميرا، إذ شاركا أيضاً في جلسة استرجاع بالتنويم المغناطيسي مع المعالجة يفون سميث، بهدف مقارنة ما يتذكره كل منهما عن الساعات الغامضة.

وخلال الجلسة، عادت أوصاف عن كائنات قرب المركبة، وعن فحص داخل مكان مجهول، وعن أصوات ورسائل لم تكن شبيهة بالتواصل العسكري المعتاد. ثم جاءت اللحظة الأكثر إثارة عندما بدأ الرجلان في استخدام عبارات متقاربة لوصف المشهد نفسه، رغم أن كلاً منهما عاش السنوات الماضية بعيداً عن الآخر.

«بعد 47 عاماً من البحث، عاد الشخص الذي كان قادراً على تذكّر ما حدث في تلك الليلة.»

❓ ماذا حدث فوق قاعدة إلسوورث؟

بعد عقود من الانفصال، وجد ماريو وودز ومايكل جونسون نفسيهما أمام الأسئلة نفسها: ما طبيعة الجسم الذي ظهر فوق الموقع؟ لماذا اختفت ساعات من الزمن؟ وكيف انتهى بهما الأمر قرب الخزان المائي؟ وماذا حدث لهم في واحدة من أكثر ليالي الخدمة العسكرية غموضاً؟

هل كانت ليلة 5 نوفمبر 1977 مواجهة مع جسم غير بشري؟ أم أن الحقيقة ما زالت مدفونة في الساعات التي لا يتذكرها أحد؟

المصدر: حلقة American Alchemy مع Jesse Michels — قصة ماريو وودز ومايكل جونسون

الأكثر قراءة